السيد الطباطبائي
313
تفسير الميزان
المأمون : بارك الله فيك يا بن رسول الله . وفيه عن البرقي باسناده عن عمرو بن أبي نصر قال : حدثني رجل من أهل البصرة قال : رأيت الحسين بن علي عليه السلام وعبد الله بن عمر يطوفان في البيت فسألت ابن عمر فقلت : قول الله تعالى : " وأما بنعمة ربك فحدث " قال : أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه . ثم إني قلت للحسين بن علي عليه السلام : قول الله تعالى : " وأما بنعمة ربك فحدث " قال : أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه من دينه . وفي الدر المنثور عن البيهقي عن الحسن بن علي في قوله : " وأما بنعمة ربك فحدق " قال : إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك . وفيه أخرج أبو داود عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يغط فإنه كلابس ثوب زور . ( سورة ألم نشرح مكية أو مدنية وهي ثمان آيات ) بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك - 1 . ووضعنا عنك وزرك - 2 . الذي أنقض ظهرك - 3 . ورفعنا لك ذكرك - 4 . فإن مع العسر يسرا - 5 . إن مع العسر يسرا - 6 . فإذا فرغت فانصب - 7 . وإلى ربك فارغب - 8 . ( بيان ) أمر بالنصب في الله والرغبة إليه توصل إليه بتقدمة الامتنان والسورة تحتمل المكية والمدنية وسياق آياتها أوفق للمدنية . وفي بعض الروايات عن أئمة أهل البيت عليهم السلام أن الضحى وألم نشرح سورة